أعادت السلطات الأمنية توقيف ثلاثة أشخاص في منطقة بوسديرة، بعد ساعات من الإفراج عنهم، وذلك على خلفية استقبال السفير الإيراني الذي زار المنطقة بدعوة من أحد أصدقائه.
وكان السفير قد وصل إلى بوسديرة، حيث كان في استقباله عدد من سكان المنطقة، وشهد الاستقبال إطلاق أعيرة نارية في الهواء، في مشهد تقول مصادر محلية إنه يدخل ضمن عادات الاحتفاء المعروفة في بعض المناطق.
وبحسب المعطيات المتوفرة، وصلت فرقة من الدرك الوطني أمس إلى بوسديرة، واقتادت ثلاثة أشخاص، من بينهم رجل يدعى ولد كيكه، إلى مدينة بتلميت، حيث خضعوا للتحقيق قبل الإفراج عنهم خلال الليلة الماضية.
وصباح اليوم، عادت فرقة الدرك إلى المنطقة وأوقفت الأشخاص الثلاثة مجدداً، ونقلتهم إلى بتلميت، حيث لا يزالون محتجزين، وفق المعطيات المتاحة.
ولم تتضح، حتى الآن، بصورة رسمية، أسباب إعادة توقيف الأشخاص الثلاثة، أو طبيعة التهم أو الإجراءات المتخذة بحقهم.
كما أثارت الزيارة تساؤلات حول الترتيبات والإجراءات المتعلقة بتنقل السفراء داخل البلاد، وما إذا كانت الجهات المختصة قد أُبلغت مسبقاً بالزيارة، وهي تفاصيل لم تتضح بعد بشكل رسمي.
وينتظر أن تكشف التحقيقات الجارية مزيداً من المعطيات بشأن ملابسات الزيارة، وإطلاق النار الذي رافق الاستقبال، وأسباب توقيف الأشخاص الثلاثة وإعادة احتجازهم.
إعادة توقيف ثلاثة أشخاص على خلفية استقبال السفير الإيراني في بوسديرة
