الإنصاف يفتح الباب أمام المأمورية الثالثة ويشدد على الانضباط الحزبي

فتح حزب الإنصاف الباب أمام نقاش سياسي جديد بشأن مستقبل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، بعدما دعا مكتبه السياسي إلى دراسة وتلبية مطالب منتخبين وأطر ومناضلين عبروا خلال الجولات الميدانية عن تمسكهم بشخص الرئيس والدفع نحو «الإصلاحات الكفيلة بتحقيق ذلك».
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده حزب الانصاف مساء اليوم في مقره الرئيس بنواكشوط خصص لعرض مضامين البيان الختامي للدورة العادية الثالثة للمكتب السياسي للحزب، التي اختتمت أعمالها مساء الأحد في نواكشوط.
وقد تطرق البيان -الذي تلاه السيد يرب ولد المان الأمين الدائم  المكلف بالاتصال و التكوين - لملفات سياسية وتنظيمية واقتصادية، في مقدمتها الحوار الوطني المرتقب والوضع السياسي ومسار عمل الحزب.
ورغم أن البيان لم يسم صراحة المأمورية الثالثة  فإن حديثه عن التمسك بشخص رئيس الجمهورية وعن الإصلاحات الكفيلة بتحقيق ذلك؛ يأتي في سياق سياسي تتزايد فيه الدعوات إلى استمرار محمد ولد الشيخ الغزواني في الحكم.
وفي ملف الحوار، اعتبر االبيان أن المسار المرتقب فرصة لتعزيز الثقة وترسيخ الاستقرار وتطوير الممارسة الديمقراطية، مؤكداً أن رؤيته للحوار تنسجم مع المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية.
وفي رسالة داخلية لافتة، شدد البيان على ضرورة التزام قيادات الحزب ومسؤوليه بالخطاب السياسي الرسمي، منددا بما صدر من تصريحات ومواقف عن بعض منتسبي الحزب قال إنها لا تنسجم مع توجهات الحزب ومواقفه المعتمدة.
وأكد الحزب أن وحدة الموقف وانسجام الخطاب والانضباط التنظيمي تقتضي التقيد بالمواقف الرسمية، في خطوة تعكس رغبة القيادة في ضبط الخطاب السياسي الصادر عن أطرها وقياداتها.
وأكد البيان أن المكتب السياسي توقف بالفحص والتدقيق  عند أزمة الكهرباء وارتفاع أسعار المحروقات واللحوم ونقص الأمطار، داعياً إلى مواصلة الإجراءات الحكومية للتخفيف من آثار هذه الأزمات على المواطنين.
وقد جاءت الردود على أسئلة الصحفيين في المؤتمر بشكل مقتضب ولم تتطرق بالتفصيل لأغلب القضايا التي اثارها الصحفيون  خاصة دعاوى تجديد الدستور وفتح المأموريات.