السفير الصيني: موريتانيا والصين تفتحان فصلاً جديداً من الشراكة الاستراتيجية

أكد السفير الصيني لدى موريتانيا أن العلاقات بين نواكشوط وبكين دخلت مرحلة جديدة من التطور، مشدداً على استعداد بلاده لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
جاء ذلك خلال احتفال أقامته السفارة الصينية بمناسبة الذكرى الـ77 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، على متن سفينة المستشفى التابعة للبحرية الصينية «جيشيانغ فانغتشو»، التي تزور موريتانيا للمرة الأولى، في مهمة هي الأولى لها خارج الصين منذ دخولها الخدمة.
وأبرز السفير عمق العلاقات الموريتانية الصينية الممتدة منذ 61 عاماً، مستحضراً ميناء الصداقة بوصفه أحد أبرز رموز التعاون بين البلدين، ومشيراً إلى أن الصين جعلت منذ ديسمبر 2024 جميع المنتجات الموريتانية المصدرة إليها تستفيد من التعريفة الجمركية الصفرية.
وقال إن توسيع النفاذ إلى السوق الصينية واهتمام الشركات الصينية بالاستثمار في موريتانيا يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الاقتصاد الموريتاني، داعياً إلى توفير بيئة أعمال أكثر جاذبية وحماية حقوق المستثمرين الأجانب.
كما جدد السفير موقف بلاده الداعي إلى السلام والحوار في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الصين ستواصل العمل مع موريتانيا من أجل تعميق التعاون وتحويل الشراكة الثنائية إلى نموذج للعلاقات القائمة على المنفعة المتبادلة والتنمية المشتركة.
وحضر الحفل عدد من أعضاء الحكومة الموريتانية، ورؤساء وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ومسؤولو المؤسسات والشركات الصينية وأفراد الجالية الصينية في موريتانيا.