أيدت محكمة الاستئناف في نواكشوط، اليوم الأربعاء، الحكم الصادر بحق الناشطة في حركة «إيرا» ميمونة بنت أحمد اسليمان، المعروفة بـ«وردة»، لتبقي بذلك على عقوبة السجن المحكوم بها ابتدائياً.
وكانت محكمة نواكشوط الغربية قد أصدرت، في 25 أغسطس الماضي، حكماً بسجن بنت أحمد اسليمان خمس سنوات، ثلاث منها نافذة، على خلفية ملف قالت التغطيات المنشورة إنه يتعلق بتدوينة على موقع «فيسبوك»، وتضمن اتهامات بالتحريض على حمل السلاح ضد الدولة وسبّ رئيس الجمهورية.
وسبق صدور الحكم خلاف بشأن إجراءات إيداع الناشطة السجن في أبريل الماضي، حيث قالت النيابة العامة إن الإجراء جاء على خلفية إخلالها بالتزامات المراقبة القضائية، في حين دفع فريق دفاعها بأن مدة المراقبة كانت قد انتهت، مطالباً بالإفراج عنها.
ويعكس هذا المسار القضائي تبايناً في مواقف أطراف القضية بشأن الإجراءات السابقة للمحاكمة، فيما يظل الحكم الصادر عن محكمة الاستئناف هو المرجع القضائي الأحدث في الملف.
استئناف نواكشوط تؤيد حكماً بسجن الناشطة «وردة» ثلاث سنوات نافذة
