وزيرة التربية: العام الدراسي الجديد يركز على جودة التعليم وتحسين النتائج

أكدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي أن أولوية القطاع خلال العام الدراسي 2026-2027 ستكون تحسين جودة التعليم ورفع مستوى النتائج، بعد تعزيز العرض المدرسي وتوفير المدرسين وتطوير البنية التحتية والمناهج.
وأشارت الوزيرة، في خطاب بمناسبة افتتاح العام الدراسي، إلى اكتتاب نحو 2283 مدرساً خلال السنة الماضية، ليرتفع عدد المكتتبين منذ 2019 إلى 15 ألفاً و729 مدرساً، إضافة إلى استلام 575 فصلاً دراسياً، وتوفير أكثر من 165 ألف وحدة من الزي المدرسي، وتوسيع خدمات الكفالات المدرسية.
كما أبرزت جهود القطاع في التكوين المستمر للمدرسين، وتطوير المناهج والكتاب المدرسي، ورقمنة الشهادات والترقيات والتحويلات، مؤكدة مواصلة العمل على تعزيز الحكامة والرقمنة والاعتماد على البيانات في اتخاذ القرار.
وشددت الوزيرة على أن المرحلة المقبلة ستكون «مرحلة جودة ونتائج»، داعية المدرسين إلى الانضباط والجدية، والأسر إلى مواكبة أبنائها، والتلاميذ إلى الاجتهاد والانتظام في الدراسة.
وأعلنت في ختام خطابها افتتاح العام الدراسي الجديد غداً الاثنين 5 أكتوبر 2026، مؤكدة أن إصلاح التعليم «خيار لا رجعة فيه».