تمكنت كتيبة الدرك الوطني في ازويرات، بالتنسيق مع كتيبة نواكشوط رقم 1، من تفكيك شبكة تنشط في تهريب وترويج المخدرات، وضبط شحنة تزن 61.702 كيلوغرامًا، فيما وصل عدد المشمولين في القضية إلى 15 شخصا حتى الآن
وجاءت العملية عقب متابعة أمنية واستخباراتية دقيقة لمسار الشحنة، مكنت وحدات الدرك من رصد تحركاتها وتتبعها وصولا إلى ضبطها، في عملية أفضت إلى إحباط مسار التهريب وكشف عدد من المتورطين فيه.
ولم تتوقف التحريات عند ضبط الشحنة، إذ قادت الإجراءات التي باشرتها الجهات المختصة إلى تحديد عناصر الشبكة والمتعاملين معها، ليرتفع عدد الأشخاص المشمولين في القضية إلى 15 شخصا، مع استمرار الإجراءات ذات الصلة بالملف.
وتأتي هذه العملية في سياق، المخاوف المتصاعدة من انتقال ظاهرة اتشار المخدرات إلى مرحلة أكثر خطورة، تتحول فيها البلاد تدريجيًا من مجرد ممر للشحنات إلى سوق للترويج والاستهلاك.
ومع كل شحنة تحبط وكل شبكة تُفكك، يتصاعد التحدي أمام السلطات: كيف يمكن منع تجارة المخدرات من ترسيخ موطئ قدم لها داخل المجتمع؟
