حذرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تفاقم أزمة النزوح في وسط الساحل الإفريقي، مع اقتراب عدد النازحين واللاجئين في بوركينا فاسو ومالي والنيجر من أربعة ملايين شخص، بينهم نحو 818 ألف لاجئ وطالب لجوء.
وأرجعت المفوضية الأزمة إلى استمرار الهجمات المسلحة والصدمات المناخية وتراجع التمويل الإنساني، مشيرة إلى أنها لم تتلق سوى 27% من التمويل المطلوب لعملياتها في منطقة الساحل، وفق تقديرات سبتمبر الماضي.
وامتدت تداعيات الأزمة إلى دول غرب إفريقيا الساحلية، وسط مخاوف من تزايد الضغوط على الخدمات والموارد المحدودة.
وتواجه موريتانيا، التي تستضيف مئات الآلاف من اللاجئين، معظمهم من مالي، تحديات متزايدة بفعل استمرار الاضطرابات في جوارها الشرقي، وما تفرضه موجات اللجوء من أعباء على الخدمات الأساسية والمجتمعات المضيفة، في ظل الحاجة إلى دعم دولي مستدام لتقاسم المسؤولية الإنسانية والتنموية.
