«أشقاء في المحنة» تبحث مع السفير الجزائري تنظيم زيارة تضامنية للمناطق المتضررة من الحرائق

بحثت المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري «أشقاء في المحنة»، مع السفير الجزائري في نواكشوط أمين صيد، سبل تنظيم زيارة تضامنية إلى المناطق الجزائرية المتضررة من حرائق الغابات، تتضمن غرس أشجار وإنشاء فضاء أخضر يحمل اسم «مساحة الأخوة الموريتانية الجزائرية».

وجاء ذلك خلال لقاء جمع، اليوم الاثنين، المنسق العام للمبادرة محمد الأمين الفاضل بالسفير الجزائري، خُصص للتشاور بشأن أنشطة المبادرة وخططها الرامية إلى تجسيد التضامن الموريتاني مع الجزائر بصورة ميدانية ورمزية.

وتقترح المبادرة تنظيم الزيارة في منتصف نوفمبر المقبل، تزامنا مع دلالات تاريخية مشتركة لدى البلدين؛ إذ تحل ذكرى اندلاع الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر، وذكرى استقلال موريتانيا في الثامن والعشرين من الشهر نفسه.

وتطمح المبادرة إلى تحويل الفضاء الأخضر المقترح إلى معلم دائم يجسد روابط الأخوة والتضامن بين الشعبين، مع اعتماد شهر نوفمبر موعدا سنويا لأنشطتها، في إطار توجهها نحو التحول إلى إطار مدني مستدام يعزز التواصل والتعاون بين موريتانيا والجزائر.

من جانبه، ثمّن السفير الجزائري المبادرة، معربا عن شكره للقائمين عليها، ومؤكدا استعداد السفارة للمساهمة في إنجاح أنشطتها، ولا سيما الزيارة التضامنية المرتقبة إلى الجزائر.