أشرفت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، صباح اليوم الخميس، بمدينة ألاك، على تدشين سكن داخلي للتلاميذ بطاقة استيعابية تبلغ 150 سريراً، يوفر خدمات الإقامة والإعاشة، إلى جانب دروس تقوية في عدد من المواد الأساسية، ويستفيد من المنشأة تلاميذ المرحلتين الإعدادية والثانوية.
وأكدت الوزيرة أن المشروع أُنجز بالشراكة بين قطاعها ومندوبية «التآزر» ومفوضية الأمن الغذائي، معلنة العمل على افتتاح مساكن داخلية أخرى، من بينها سكن في نواكشوط بطاقة 500 سرير، سيخصص نصفها للطالبات.
ويأتي افتتاح السكن الداخلي في ألاك في ظل تحديات لا يزال يواجهها التعليم في موريتانيا، من بينها تفاوت فرص التمدرس، وصعوبات الوصول إلى المدارس في المناطق النائية، والتسرب المدرسي. وتكتسب هذه المنشآت أهمية خاصة في تمكين التلاميذ من مواصلة دراستهم، غير أن فعاليتها تظل رهينة بحسن التسيير، وتوفير الموارد اللازمة، وضمان ظروف إقامة ملائمة. فالتحدي لا يكمن في إنشاء المساكن الداخلية فحسب، بل في استدامة خدماتها وتحويلها إلى أداة فعلية للحد من الفوارق التعليمية
