تصدرت مبادرة «خطوات أمل»، التي تقدم بها محمد جمال محمدن الحسن، جوائز رئيس الجمهورية لأفضل الأعمال التطوعية في مجال الخدمة المدنية التطوعية، تقديراً لجهودها في التوعية بسرطان الأطفال وأهمية الكشف المبكر عنه.
وجاءت مبادرة «الإدمان الرقمي خطر يهدد الأطفال والمراهقين»، لمحمد المصطفى سالم بلال، في المرتبة الثانية، فيما حلت مبادرة «كل من بيتك»، لخديجة داود امبارك، ثالثة، تقديرا لإسهامها في تعزيز الأمن الغذائي الأسري عبر الزراعة المنزلية.
وتمثل جوائز رئيس الجمهورية للأعمال التطوعية فرصة لتشجيع الشباب على تحويل أفكارهم إلى مبادرات تخدم المجتمع، وتسليط الضوء على جهودهم في معالجة قضايا صحية واجتماعية وتنموية. غير أن أثر هذه الجوائز يظل مرتبطا بمدى قدرتها على تجاوز التكريم الرمزي إلى دعم مستدام للمبادرات الفائزة، ومساعدتها على توسيع أنشطتها والوصول إلى فئات أوسع. فتمكين الشباب لا يتحقق بالاعتراف بجهودهم فحسب، بل يتطلب أيضا التمويل والتكوين وفتح المجال أمامهم للمشاركة في التنمية.
