انتخب مكتب رؤساء تحالف «قوى الإنقاذ» المعارض النائب البرلماني محمد الأمين ولد سيدي مولود رئيسا دوريا للتحالف، فيما اختار رئيس حزب العمران أحمد ولد هارون الشيخ سيديا نائبا للرئيس.
وناقش الاجتماع حصيلة عمل القيادة السابقة وأعضاء مكتبها، قبل إجراء الانتخابات وفق الإجراءات التنظيمية المعتمدة داخل التحالف.
وتناول الاجتماع توجهات التحالف بشأن المرحلة المقبلة، حيث أكد أعضاؤه أهمية تكثيف النشاط المعارض الميداني في إطار القانون. كما عبّر التحالف عن قلقه إزاء الأوضاع السياسية في البلاد، مستندا إلى ما وصفه بتفشي الفساد والقمع وتراجع الحريات والممارسات الديمقراطية، وهي مواقف تعكس تقييمه للوضع السياسي الراهن.
وقد تأسس تحالف «قوى الإنقاذ» في يوليو الماضي، بهدف تنسيق جهود مكوناته المعارضة والدفاع عن الحريات وسيادة القانون ومكافحة الفساد، مع الدعوة إلى التغيير السياسي. ويواجه التحالف تحدي تحويل هذه الأهداف إلى برنامج عمل مشترك، وتعزيز حضوره الميداني وتوسيع تأثيره في المشهد السياسي، في ظل تباين مواقف القوى السياسية بشأن الحوار وآليات الإصلاح.
