موريتانيا تؤكد دعمها للإيسيسكو وتطالب بتعزيز تمويلها

جددت موريتانيا دعمها لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، داعية الدول الأعضاء إلى تعزيز مساهماتها المالية بما يضمن استدامة برامج المنظمة وتوسيع نطاق أنشطتها.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، اليوم الخميس، عبر تقنية الاتصال عن بُعد، في الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو، بمشاركة 40 دولة عضواً بتمثيل وزاري رفيع.
وأكد ولد مدو متانة الشراكة بين موريتانيا والإيسيسكو، مشيراً إلى مساهمة المنظمة في تمويل وتنفيذ مشاريع وورش في البلاد، ودعم المدن القديمة وتنمية الموارد البشرية، كما جدد التزام نواكشوط بتسديد مساهماتها السنوية وتسوية المتأخرات وفق الجدولة المعتمدة.
من جهته، حذر الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من التحديات التي تفرضها التحولات العلمية والرقمية المتسارعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، داعياً إلى تعزيز التكامل بين التربية والعلوم والثقافة.
أما المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، فأكد ضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات الرامية إلى ضمان استمرارية عمل المنظمة، مشيراً إلى توجهها لتنويع مصادر التمويل، من بينها مشروع «الوقف التنموي».
واختتمت الدورة باعتماد خطة لاستدامة عمل الإيسيسكو، إلى جانب إجراءات إدارية ومالية تهدف إلى رفع كفاءة المنظمة وضمان استمرار برامجها وأنشطتها.