لبيرد تستعيد ذاكرة الجنوب الغربي وتفتح نقاشاً حول مستقبله التنموي

اختتمت بقرية لبيرد في ولاية اترارزة أعمال النسخة الأولى من منتدى لبيرد للثقافة والفكر والتنمية، المنعقد يومي 5 و6 سبتمبر الجاري تحت شعار: «الجنوب الغربي الموريتاني.. الذاكرة الثقافية والمخزون التنموي»، بمشاركة رسمية وأكاديمية وثقافية وسياسية واسعة.
وعلى مدى يومين، شكل المنتدى منصة للنقاش حول تاريخ المنطقة وذاكرتها الثقافية والاجتماعية، ودورها في التواصل والتعايش والتبادل بين مختلف المكونات على ضفتي النهر، إلى جانب بحث إسهاماتها العلمية والأدبية.
وتركز جانب مهم من النقاشات على المقدرات التنموية للجنوب الغربي، خصوصاً في مجالات الزراعة والثروة الحيوانية والصيد والطاقة والبنى التحتية، والفرص الاستثمارية الكفيلة بتحويل هذه المقدرات إلى مشاريع تنموية تعود بالنفع على السكان.
وتضمن البرنامج محاضرات وعروضاً ثقافية وتراثية، ومعارض للمخطوطات والكتب والمنتجات المحلية، إلى جانب فقرات أدبية وفنية أبرزت التنوع الثقافي للمنطقة.
وأكد منظمو المنتدى أن هذه الدورة تمثل انطلاقة لموعد ثقافي وفكري وتنموي دوري، يستهدف توثيق ذاكرة الجنوب الغربي وتشجيع البحث في تاريخه وتراثه، بالتوازي مع فتح نقاش جاد حول مستقبله الاقتصادي والتنموي.
واختتمت التظاهرة بالتأكيد على توثيق البحوث والمداخلات والتوصيات وتوسيع المشاركة في الدورات المقبلة، بما يعزز موقع منتدى لبيرد كمنصة للحوار حول الذاكرة والثقافة والتنمية ومستقبل الجنوب الغربي الموريتاني.