انطلقت اليوم الاثنين على عموم التراب الوطني السنة الدراسية 2026-2027، وسط متابعة ميدانية من السلطات الإدارية والتربوية لظروف الافتتاح وجاهزية المؤسسات وحضور التلاميذ والطواقم التربوية.
وفي نواكشوط، تفقدت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، هدى باباه، عدداً من المؤسسات التعليمية، مؤكدة أن مستوى الانضباط والحضور المسجل يمثل «بداية مشجعة»، وداعية إلى استمرار الجدية والمواظبة طوال السنة الدراسية.
وشملت الجولات الميدانية ولايات الداخل، حيث أكدت السلطات في عدد منها أن الدراسة انطلقت في ظروف جيدة، مع تسجيل حضور مرتفع للطواقم التربوية، مقابل تفاوت في إقبال التلاميذ.
وسجلت لعصابه حضوراً مرتفعاً للطواقم التربوية، فيما أشارت السلطات في داخلت نواذيبو إلى أن حضور التلاميذ لا يزال دون المستوى المأمول. وفي الحوض الغربي لوحظ ضعف حضور تلاميذ التعليم الثانوي، بينما بلغت نسبة حضور التلاميذ في كوركول، خلال اليوم الأول، 30% في التعليم الأساسي و5% في التعليم الثانوي.
وأكدت السلطات في تيرس الزمور وتكانت واترارزة وإينشيري وكيدي ماغه أن المؤسسات التعليمية والطواقم التربوية كانت جاهزة لانطلاق الدراسة، مع الدعوة إلى تعزيز حضور التلاميذ ومواكبة الأسر لمسار أبنائها.
ودعت السلطات الإدارية والتربوية في مختلف الولايات الآباء إلى الإسراع في تسجيل أبنائهم وإلحاقهم بالمؤسسات التعليمية، مؤكدة أن انتظام الحضور منذ الأيام الأولى يمثل شرطاً أساسياً لنجاح السنة الدراسية وتحقيق أهداف إصلاح التعليم.
وقد تزامن افتتاح السنة الدراسية مع هطول أمطار غزيرة في بعض المناطق، لكشف مجدداً عن هشاشة بعض البنى التحتية التربوية، وصعوبة الوصول إلى عدد من المؤسسات التعليمية، ما انعكس على حضور التلاميذ وجاهزية المدارس، خصوصاً في بعض مناطق الداخل. وبينما تحدثت السلطات عن انطلاقة جيدة، تكشف نسب الحضور المتدنية في بعض الولايات، ولا سيما في التعليم الثانوي، عن فجوة بين الاستعداد الرسمي والواقع الميداني، وتطرح تساؤلات حول مدى جاهزية المنظومة التعليمية للتعامل مع الظروف المناخية وضمان انتظام الدراسة منذ يومها الأول.
المدارس تشرع أبوابها في عموم البلاد إيذانا ببدء السنة الدراسية وسط حضور متفاوت للتلاميذ
