أطلق وزير العقارات وأملاك الدولة والإصلاح العقاري، مامودو مامادو انيانغ، اليوم الجمعة بمدينة ازويرات، مشاورات المرحلة الثانية من البرنامج الاستعجالي للنفاذ إلى الخدمات الأساسية، بالتزامن مع تقييم حصيلة مرحلته الأولى في ولاية تيرس الزمور.
وأوضح الوزير أن المشاورات تهدف إلى تقييم المشاريع المنفذة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، المقرر انطلاقها مطلع العام القادم، اعتمادا على احتياجات المواطنين ومقترحات ممثليهم.
واستمع الوزير إلى مطالب السكان، التي تركزت على تحسين خدمات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، وفك العزلة عن المناطق النائية، ومعالجة آثار التلوث البيئي الناجم عن النشاط المنجمي.
ورغم المكانة الاقتصادية لولاية تيرس الزمور باعتبارها أحد أبرز مراكز الإنتاج المنجمي في البلاد، لا تزال التنمية المحلية تواجه تحديات تتعلق بضعف الخدمات الأساسية، خصوصا المياه والصحة والتعليم، فضلا عن آثار النشاط المنجمي البيئية. وهي تحديات تطرح تساؤلات بشأن مدى انعكاس الثروة المعدنية على حياة السكان، وقدرة البرامج التنموية على تحويل الموارد الاقتصادية إلى مكاسب ملموسة للمجتمعات المحلية.
